جاء ذلك في كلمة سعادته في حفل توزيع جوائز الدورة العاشرة لمنظمة المدن العربية صباح يوم الثلاثاء (11 مايو 2010م) بفندق ماريوت بحضور عدد كبير من مسؤولي المدن العربية والشخصيات الفائزة بجوائز الدورة.

وأضاف إن مشاركة نحو 115 ترشيحاً في جوائز الدورة العاشرة أكبر دليل على الاهتمام المتزايد من هذه المدن لتطوير نفسها والمنافسة بقوة على فوز ترشيحاتها بهذه الجوائز.

وشدد سعادته على أهمية التركيز على تحديث البنية التحتية بالمدن العربية وتطوير الخدمات الأساسية في مجالات التعليم والصحة والثقافة والسياحة والبيئة لرفع المستوى الاقتصادي والاجتماعي لسكان المدن وتنظيم المباني والمعالم التاريخية العامة حيث أصبحت المدن العربية تمثل مركزا أساسيا للقوة الاقتصادية والاجتماعية ومحركا مهما للتنمية.

وتوجه سعادة الشيخ عبد الرحمن بن خليفة آل ثاني بالشكر والتقدير إلى القائمين على أمر هذه الجائزة وعلى رأسهم الأمانة العامة لمنظمة المدن العربية لما تقدمه من دعم ومساندة لمؤسسة الجائزة وهم الأمانة العامة لمنظمة المدن العربية وعلى رأسها سعادة السيد عبد العزيز يوسف العدساني لما تقدمه من دعم ومساندة لمؤسسة الجائزة كما وجه وزير البلدية التهنئة للمدن والشخصيات الفائزة بجوائز الدورة العاشرة متمنيا أن يكون الفوز حافزا لتحقيق مزيد من الجهود لصالح خدمة مدنهم وسكانها من جانبه أشاد سعادة السيد/ عبد العزيز يوسف العدساني الأمين العامة لمنظمة المدن العربية برعاية ودعم القيادة الرشيدة بدولة قطر لمؤسسة جائزة منظمة المدن العربية..مشيرا إلى أن مدينة الدوحة هيأت لهذه المؤسسة كل السبل والمستلزمات التي تعين القائمين عليها فى تحقيق أهدافها وبلوغ غاياتها.

كما أشاد العدساني بدور واهتمام سعادة الشيخ عبد الرحمن بن خليفة آل ثاني الرئيس الأعلى للجائزة في تطوير المؤسسة ومساهمة دولة قطر في منظمة المدن العربية ومؤسساتها الأخرى وأكد على أن احد أهداف منظمة المدن العربية المحافظة على هوية المدينة العربية والعناية بتراثها ومكنوزاتها التاريخية وخدماتها في مجالات العمارة والبيئة والتخضير وتطوير عملها من خلال التحديث واستخدام التقنيات الجديدة لافتا إلى اهتمام المدن العربية بما تقوم به مؤسسة الجائزة من أنشطة وفعاليات تمنح القائمين على المؤسسة الثقة بالمضي قدما في الطريق الصحيح.

ومن ناحيته توجه المهندس محمد احمد السيد رئيس مجلس أمناء مؤسسة الجائزة بالشكر والتقدير للقيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وولى عهده الأمين سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لما تحظى به مؤسسة الجائزة من الرعاية والاهتمام والمساندة والدعم في جميع المجالات وأشار إلى أن دولة قطر قامت بتوفير المقر لمؤسسة الجائزة منذ تأسيسها عام 1983 وظلت تمده بالكوادر البشرية المدربة كما تساهم الدولة بنحو 30 % من ميزانية المؤسسة سنويا إضافة إلى المساعدات الأخرى التي كان لها اكبر الأثر في مسيرة الجائزة وأشاد بالدور الذي تقوم به وزارة البلدية والتخطيط العمراني وعلى رأسها سعادة الشيخ عبدالرحمن بن خليفة آل ثاني وزير البلدية والتخطيط العمراني والرئيس الأعلى للجائزة الذي حرص على متابعة فعاليات الجائزة ودعمها ومساعدتها.

وثمن المهندس محمد السيد بالتواصل القائم والمساعدات التي تجدها المؤسسة من الأمانة العامة لمنظمة المدن العربية وعلى رأسها سعادة السيد عبدالعزيز يوسف العدساني الذي ظل يولي المؤسسة اهتمامه لدعم مشاريع الجائزة وهو ما جعل من فعالياتها حدثا مميزا في مسيرة المدينة العربية كما تقدم السيد بالشكر إلى شركة القطرية للوسائل الإعلانية وشركة العمادي للمشاريع باعتبارهما الشركتين الراعيتين لحفل توزيع جوائز المنظمة ثم قام سعادة الشيخ عبد الرحمن بن خليفة ال ثاني بتقديم الجوائز للمدن والشخصيات الفائزة حيث تسلم جوائز قطر كل من الدكتور محمد عبدالرحيم كافود عضو مجلس الأمناء بالهيئة العامة لمتاحف قطر حيث فاز مشروع متحف الفن الإسلامي بالمركز الأول في جوائز المشروع المعماري، والمهندس جمال مطر النعيمي مدير بلدية الريان حيث فازت مدينة الريان بالمركز الأول في جوائز تجميل المدينة، والعميد صالح الكبيسي مدير إدارة نظم المعلومات بوزارة الداخلية حيث فازت مدينة الدوحة بالمركز الأول في جوائز النظم والبرمجيات عن مشاريع وزارة الداخلية، والسيد احمد سيف السليطي مدير عمليات دخان بقطر للبترول حيث فاز مبنى مطار دخان القديم ومسجد دخان القديم بالمركز الثالث في جوائز التراث المعماري. كما قام سعادة الوزير بتدشين الموقع الاليكتروني للجائزة ، ثم قام بجولة في معرض الترشيحات الفائزة والذي أقيم على هامشه حفل توزيع الجوائز.

وفيما يخص جوائز المشروع المعماري فاز بالمركز الأول مشروع متحف الفن الإسلامي من مدينة الدوحة بدولة قطر، وفاز بالمركز الثاني مشروع المركز الوطني للصقور من مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة ، وفاز بالمركز الثالث مشروع مسجد الإمام علي من مدينة بنت جبي من لبنان. أما بالنسبة لجوائز التراث المعماري فاز بالمركز الأول مشروع حي البلدة القديمة (حي البلدية) من مدينة بيت ساحور فلسطين، وفاز بالمركز الثاني مشروع كوبري دمياط المعدني التاريخي (جسر الحضارة) مدينة دمياط، جمهورية مصر العربية ، وفاز بالمركز الثالث مشروع مبنى مطار دخان القديم ومسجد دخان القديم من مدينة دخان، دولة قطر ، وفاز بالمركز الثالث مكرر مشروع شارع المتنبي من مدينة بغداد، العراق وفى جوائز المهندس المعماري تم حجب المركز الأول ، وفاز بالمركز الثاني السيد رشاد محمد بوخش من الإمارات، وفاز بالمركز الثالث الدكتور عبد الله عبد العزيز عطية من مصر.

أما في جوائز الوعي البيئي فازت بالمركز الأول مدينة أبو ظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة ، وفازت بالمركز الثاني مدينة الدمام من المملكة العربية السعودية ، وتم حجب جائزة المركز الثالث . وفي جوائز السلامة البيئية تم حجب جوائز المركزين الأول والثاني وفازت بالمركز الثالث مدينة الإسكندرية من مصر.
وفى جوائز داعية البيئة تم حجب جائزة المركز الأول في حين فاز بالمركز الثاني م. عماد سعد من سوريا ، وفاز بالمركز الثالث الدكتور جمال فهمي محمد عبد الرحيم من مصر.

أما بالنسبة لجائزة تخضير المدن فاز بالمركز الأول مدينة أبوظبي من دولة الإمارات العربية المتحدة، وفازت بالمركز الثاني مدينة أسوان من مصر ، وفازت بالمركز الثالث مدينة العقبة من الأردن، ونالت مدينة الرياض من المملكة العربية السعودية المركز الثالث .
وفي جوائز تجميل المدن فازت بالمركز الأول مدينة الريان من دولة قطر ، وفازت بالمركز الثاني مدينة أسوان من مصر ، وفازت بالمركز الثالث مدينة مسقط من سلطنة عمان، ونالت مدينة الدمام من السعودية شهادة تقديرية.

وفي جوائز خبير تجميل المدن فاز بالمركز الأول محمد هشام كامل من مصر ، وتم حجب جائزة المركز الثاني ، وفاز بالمركز الثالث خالد صلاح عبد الوهاب من مصر، ونال إسماعيل محمد العادلي من مصر شهادة تقديرية.
وفيما يتعلق بجوائز استخدام وتطبيق الحاسب الآلي تم حجب جائزة المركز الأول ، وفازت بالمركز الثاني مدينة الرياض من السعودية ، وفازت بالمركز الثالث مدينة الإسكندرية من مصر .

وفى جوائز النظم والبرمجيات فازت بالمركز الأول مدينة الدوحة من دولة قطر، وفازت بالمركز الثاني مدينة بيروت من لبنان ، وفازت بالمركز الثالث مدينة مسقط من سلطنة عمان. وفى جوائز خبير المعلوماتية. فاز بالمركز الأول الدكتور ماجد عبدالله بن مشاري آل سعود، وفاز بالمركز الأول مكرر الدكتور فتحي صالح من مصر، في حين تم حجب جائزة المركزين الثاني والثالث.


 

استعدادات لحفل توزيع جوائز منظمة المدن العربية 11 مايو
إصدار كتيب توثيقي عن الجائزة وعدد خاص من النشرة الدورية

تحتفل مؤسسة جائزة منظمة المدن العربية بتوزيع جوائز الدورة العاشرة في الحادي عشر من شهر مايو المقبل وهى الجوائز المعمارية وجوائز صحة البيئة وجوائز تخضير وتجميل المدن وجوائز تقنية المعلومات في فروعها المختلفة.

وفي إطار الاستعدادات الجارية لهذا الحدث المهم، عقدت اللجان التحضيرية مثل لجنة الإعلام والاستقبال والعلاقات العامة اجتماعات أمس برئاسة المهندس محمد أحمد السيد رئيس مجلس أمناء الجائزة ناقشت خلالها ترتيبات إقامة الحفل الختامي لتوزيع الجوائز.

وستصدر مؤسسة الجائزة بهذه المناسبة كتيبا عن مؤسسة جائزة منظمة المدن العربية من حيث النشأة والنشاط والتطور بالإضافة إلى إصدار عدد خاص من مجلة "الجائزة" يتضمن حديثا لسعادة الشيخ عبدالرحمن بن خليفة آل ثاني وزير الشؤون البلدية والتخطيط العمراني الرئيس الأعلى للجائزة وملفا عن المدن والشخصيات العربية الفائزة بجوائز الدورة العاشرة بجانب بعض الدراسات والمقالات المتعلقة بالمدن العربية.

يذكر إن هيئة تحكيم جائزة منظمة المدن العربية للدورة العاشرة كانت قد عقدت اجتماعا بالدوحة خلال الفترة من 9 إلى 11 فبراير الماضي أعلنت في ختامه الجهات والإفراد الفائزين بجوائز مؤسسة الجائزة لهذه الدورة.